لماذا . كيف . متى: اتجهت للسيراميك؟

الخط الزمني:::

٢٠١٨ بلّش الدافع تاعي لما كنت متخرجة من الجامعة من سنتين وقاعدة بالبيت بجرّب العديد من المواد والتصاميم والاتجاهات لأعرف شو بدي أعمل بحياتي، (كونه لم أكن مُهتمة بالاتجاه المُعتاد لسوق العمل وجهاز البصمة ومُشاركة الحمّام مع العديد من الأشخاص)، جرّبت الصلصال الذي يجف بالهواء وحبيت فكرة البناء اليدوي والرسم باليد -مش شغل مصنع-  تعلمت من مدرسة يوتيوب كيف أبني وأتعامل معه، وقتيها صنعت ٥ أزهار دوار الشمس بتعلقوا على الحيط وبعتهم للأصحاب.

كنت بتساءل كيف بقدر أصنع كوب مبني يدوياً ومرسوم عليه خطوط أبيض وأسود، كوني كنت ببحث بالسوق على هيك كوب وما لقيت. اكتشفت وقتيها إنه ما بنعمل بالصلصال الذي يجف بالهواء، وبنعمل باختراع اسمه سيراميك.

أيضاً لدي اتجاه صناعة الدُمي والشخصيات، كنت مبلشيته مع الصلصال الذي يجف بالهواء، بس ماخد استراحة حالياً، يمكن برجعله لما أصير أربعينية بعد أكم سنة.

٢٠٢٠ رجع النداء لعالم الصلصال، كنت بشتغل بالتصميم الجرافيكي بدوام كامل عن بُعد، ورجعت أجرب أعمل تجارب تصميمية يدوية وقت حظر كورونا.

أكتوبر ٢٠٢١ سجلت بكورس بناء يدوي بستوديو سيراميك بمدينة تبليسي لنشوف شو بفرق عملية الصلصال الذي يجف بالهواء عن صلصال السيراميك.

سبتمبر ٢٠٢٢ جبت أول بلوك صلصال (لون أبيض) ولونين للتلوين: أسود وأصفر وبلشنا نجرّب نصنع السيراميك أنا وسمير.

ديسمبر ٢٠٢٢ صنعت أول مجموعة أكواب مُخططة بالأسود والأبيض ذات وجه مُبتسم مختومة بالنجمة السوداء وشاركت ببازار وبعتهم.

كنت ما بتخيل إني بحياتي أصنع أشياء وأبيعها كوني كنت أستحي من عالم الأموال، بس أصحابي "مشكورين" شجعوني جداً وحكولي: “واوووو إن تصاميمك السيراميكية جميلة ونود أن نقتنيها منك”.

خلال ٢٠٢٣ كنت لسه بشتغل بالتصميم الجرافيكي بدوام كامل عن بُعد، استمريت بالتجارب السيراميكية في الصباح قبل الدوام وبالمساء بعد الدوام تحت اسم: تمارين الصباح وتمارين المساء. حوّلت حرق السيراميك على مشغل عمو أبو عمر وانهلت عليه بالأسئلة لأتعلم من خبراته وتجاربه، ومن تجارب وخبرات أحمد.

فبراير ٢٠٢٤ بلشت بشكل رسمي أصنع سيراميك مُثير بإشراف القط سمير لما تقاعدت عن عالم الدوام الكامل، وأيضاً بلشت رحلة جلسة صُنع السيراميك استجابةً لنداء البني آدمين المُهتمين بالتعامل مع الصلصال وصناعة المُعجزات السيراميكية.

مُنذ فبراير ٢٠٢٤ صممت وصنعت العديد من التصاميم السيراميكية إلهامها من الحياة اليومية والنداءات الداخلية والخارجية: أرشيف ٢٠٢٥- أرشيف ٢٠٢٤ - أرشيف ٢٠٢٣.

بركز بإتجاهي التصميمي على إعادة تخيّل القطع المُحيطة بنا بيومنا من اتجاه وظيفي جاد جداً إلى تصاميم ذات شخصية لعوبة تُضيف البهجة للمُحيط، مُحتفية ومُتحدثة بلغتنا العربية، مختومة بالنجمة السوداء ومصنوعة يدوياً بعمّان - الأردن.

شكراً جميعاً جداً دائماً وأبداً.

لأهلي وأصحابي ومُعلميني ومُرشديني والمُقتنيين والمُشجعين والمُحبين ولندائاتكم اللي دخلتني على عوالم وتجارب جديدة. ولإبني سمير طبعاً كونه هاد المشروع لا طعم له بدونه - ولا الحياة.