١٢ يونيو ٢٠٢٦

درجة الحرارة ٣٠ سيليسيوس في تمام الساعة ١١:٢٦ صباحاً ودرجة الرطوبة ٣٨٪ ونحن نذوب. والصلصال يجف بسرعة. وسمير مُختبئ بالخزانة.

نعمل حالياً على تصميم مجموعة جديدة من التصاميم السيراميكية المُتنوعة الجميلة. متحمسة جداً.

سنوافيكم بموعد الإطلاق قريباً.

بالأثناء يمكنكم التعرّف على سارة سُعاد سميرة وسميروساطعأو الإطلاع على القطع السيراميكية السابقة أو تشييك المتجر لإقتناء هدية سيراميكية رائعة لمناسبة ما.

٢١ يوليو ٢٠٢٦

درجة الحرارة ٢٩ سيليسيوس في تمام الساعة ٨:١٧ ص والرطوبة ٤٠٪ في غرفتي التي أصنع بها المُعجزات السيراميكية. سمير نايم على كرسيه الخيزران مُنتظراً انتهاء فصل الصيف وأنا جالسة على الكرسي المكتبي الأبيض الدوّار منتظرةً انتهاء فصل الصيف أيضاً، عاملة تسريحة نافورة التركيز بشعري مُرافقة لنا المروحة على سرعة ٣ توّزع الهواء بكل الغُرفة. بحب المنطقة التي نسكن بها تهدى وتبطّل ورشات ٢٤/ ٧.

التجارب السيراميكية التي حدثت ابتداءاً من ٣ يوليو ٢٠٢٦:

صحون لوضع الكراكيب، على شكل قطط مُبتسمين أو ضاحكين دامعين من الفرح أو ضحكوا ضحكة هستيرية صاحبها الدموع.

أكواب شاي وقهوة وسوائل أُخرى. ذو أيدي مُختلفين عن بعض.

تجارب للاتجاه التصميمي على بلاطات.

العديد من التجارب بالبناء التي لم تُعجبني عند انتهائها فأعدت استعمال الصلصال.

توصّلت أيضاً إلى صفقة مع دماغي عن عدم حشر التفكير في زاوية واحدة والهلع إنه بدي أضل أكرر صناعة القطع. لدي الحريّة الكاملة كيف بدي أصنع وأتخيّل. “ تذكير يومي.”

٢٤ يوليو ٢٠٢٦

جُمعة مُباركة!

درجة الحرارة ٣١.١ °C والرطوبة ٤٤٪ في تمام الساعة ١٢:٠٩ ص، موقع مقياس الحرارة على شباك غرفتي "شرقي جنوبي" الذي يتمتع باتصال أشعة الشمس به حتى الساعة ١:٠٠ م؟ لا أعلم. الأباجور نازل ثلاثة أرباعه لكي لا تتحول الغرفة لبيت بلاستيكي وتصبح بيئة مُلائمة لتكاثر النباتات وفطس الإنسان والحيوان. جارنا اللي له بيت في الطابق الأرضي بالعمارة المُجاورة أعطى نفسه مُهمة DJ الحارة وابتدأ بوضع أغاني فيروز في تمام الساعة  ١٠:٣٠ ص تقريباً بالحوش، بحترم فن السيدة فيروز طبعاً ولكن أُذني وخامتها الصوتية لا يتفقان، فأغلقت الشباك وأشعلت المروحة لكي يخف أو يذهب الصوت. أيضاً أزحت مكتبي عن الشباك وصار بنص الغرفة كوني كنت برسم بالحاسوب ويوجد ضوء من الخارج معكوس بعيني وكانت رؤيا الشاشة ضعيفة، سمير سعيد بهذا التغيير الجديد وهو مُتمدد على ظهره على المكتب.

سأحاول الالتزام بالرسم يومياً، رسم العديد من القطط، والقصص اليومية. اقتنعت لعديد من السنوات إني ما بزبط أرسم عشان في شخص حكالي نصيحة لم أطلبها: "لازم تدخلي تخصص رسم بالجامعة لكي تعتبري نفسك رسامة وتدرسي تشريح ومنظور وألوان وتتقني الواقعية" لطيف أوك، نصيحته الجبّارة لم توقفني عن الرسم كوني برسم منذ عمر صغير، بس، اقتنعت لفترة قصيرة إني ما بزبط أرسم كوني كنت بحالة تصديق العالم الخارجي وطفس العالم الداخلي.

نرد على صوتنا الداخلي. نرد على صوتنا الداخلي. نرد على صوتنا الداخلي.

 المهم، نحب الرسم بالقلم الجاف الأسود لاحقاً حبيت قلم لوح الرسم الرقمي "تابليت" والحرية والخيارات اللي موجودين مع فوتوشوب وعالم الرسم الرقمي.

أما بالنسبة للمجموعة الجديدة الساحرة: إنها في الطريق!

نهار سعيد.

سارة سُعاد سميرة.


آخر الأخبار: